"الفن والشرق : الملكية والمعنى في التداول"
الجزء الأول : "النادر والعريق"
المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء، 2004، 528 صفحة.
الجزء الثاني : "الفن الإسلامي"
المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء،2004، 366 صفحة.
ورد في الصفحة الأخيرة من الغلاف التعريف التالي بالكتاب بجزئيه: "يرقى هذا الكتاب إلى الحدث التأليفي، بموضوعه ومنهجه. وهو يعالج، في جزئين، في خمسة أبواب وثمانية عشر فصلاً، فضلاً عن ملاحق وفهارس عديدة، ثلاثة عهود من العلاقات، في نطاق الفن، بين فرنسا (وأوروبا) والشرق، بين القرن الخامس عشر والحرب العالمية الأولى: عهد النادر، عهد العريق، وعهد الرسم.
ويصدر هذا الكتاب عن معالجة منهجية تنظر إلى الأشياء كما المصنوعات، والاعتقادات كما الأحكام، بوصفها مواد لتعاملات جارية بين البشر، بين تناقل وتذوق وتشريع، سواء في الملكية أو في المعنى. وهو ما يؤدي، في عمليات كل عهد، إلى بناء متن عن ثقافة أخرى، وعن فنون أخرى، خارج بيئاتها، وخارج سياقاتها الاستعمالية والوظائفية المخصوصة، بما يشبه إعادة إنتاجها.
كتاب في "المثاقفة المقلوبة"، في "الاستشراق" المادي والأبقى، في ملكية فنون الغير، لا المتخيل عنها وحسب. وهو، إذ يستعيد هذا التاريخ المظلم بل الدامي أحياناً، يفتح "ملفات" واسعة، تشتبك فيها طروحات الفلسفة والاقتصاد والفن والثقافة، عن الذات والآخر، عن الفن والصنع، عن فلسفة الفن وتاريخ الفن، وعن القيمة بمعانيها كلها، عبر منهج يستعين باللسانية والاقتصاد السياسي وعلوم المجتمع والأناسة (الأنتروبولوجيا)، ما يبلوره الدارس في مفهوم: "التداول".
يقول المؤلف في "توطئة" الكتاب: "كنت كمن يقلب دفتراً قديماً بأناة الفاحص والصابر، ملقياً عليه نظرة الاكتشاف والدهشة، نظرة الغربة والقربى، نظرة المالك الخيالي، على أن في جلاء الصورة، في صياغتها، ما يعطي الكتابة أجمل معانيها: التحقق من الحق في الغلبة، ومن الجمال في العنف".